منتديات عزالدين لكل الجزائريين



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan208



عدد الرسائل : 13
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : 670
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .   الجمعة 26 ديسمبر - 20:24

ومع حكومة ديقول تغيرت السياسة الفرنسية إزاء الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ انحصرت الرقابة على الناحية الفنية بواسطة مصلحة التربية القومية الأمر الذي شجع قادة الحركة الكشفية على العمل لضمان استقلال حركتهم عن طريق جمع شمل الشباب الجزائري.وفعلا تجسد هذا المسعى في تنظيم اكبر تجمع كشفي لها في جويلية 1944بمدينة تلمسان شارك فيه حوالي خمسمائة500 قائد من مختلف الأفواج والفرق الكشفية المنتشرة عبر الوطن وحضره العديد من الشخصيات السياسية و الإصلاحية أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي .عباس فرحات و كذا الشخصيات الفرنسية نذكر منها روني كابيتان rene capitant مفوض التربية و الشبيبة في حكومة ديغول و lambert عامل عمالة وهران و نائبه بتلمسان uralick. .

وفي هذا اللقاء التضامني ردد لاول مرة النشيد الرسمي لهذا المخيم الكشفي من نظم و تلحين القائد حسان بلكيرد رحمه الله و الذي مطلعه:

من جبالنا طلع صوت الأحرار***ينادينا للاستقلال

ينادينا للاستقلال***لاستقلال وطننا

كما تم خلال هذا التجمع التاريخي توحيد المنظمتين الكشفيتين اللتين انفصلتا بعد ميلاد فيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية.هذه الوحدة كانت قصيرة الأمد حيث ظهرت في سبتمبر 1939 فيدراليتين هما الكشافة الإسلامية الجزائرية التي ترأسها محمد بوراس و الكشافون أو الرواد المسلمون الجزائريون برئاسة عمر لاغا. وكان شعار هذا المخيم <الاستقلال و الحرية>

***مجازر 80ماي 1945 و التنظيم الكشفي:***

في مثل هذا اليوم خرج الشعب الجزائري في مظاهرات سلمية كغيره من شعوب العالم المحبة للسلام و الحرية للتعبير عن فرحته بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي ساهم فيها بأبنائه بل أقحم فيها لدحر قوات المحور فاستغل مناسبة الاحتفال بعيد النصر ليطالب فرنسا بتحقيق الوعود والمتمثلة في الاعتراف للشعب الجزائري بحقه في الحرية و تقرير المصير و لهذا الغرض وجهت تعليمات للمناضلين تحث على وجوب استغلال كل المنظمات الشعبية بما فيها الحركة الكشفية هذه الأخيرة سجلت حضورها بالمشاركة الفعالة في مظاهرات ماي 1945 إذ كانت في مقدمة الموكب في كل مظاهرة نظمت عبر التراب الوطني فبزيها الرسمي و بالأعلام الوطنية رمز الحرية و الاستقلال رفعت التحدي الأكبر أمام اكبر قوة استعمارية.

بعد أن أجيزت المظاهرات رسميا من نيابة الولاية استعد أهل مدينة سطيف كبقية المدن الجزائرية ليشاطروا العالم أفراحه بانتهاء الحرب و ذلك صباح يوم 8ماي 1945 للاحتفال بهذا النصر و لاحياء أرواح الجنود الجزائريين الذين قاتلوا في عدة جبهات مقابل الوعود الزائفة في تقرير المصير و نيل الحريات الأساسية التي تغنى بها الحلفاء قبل انهزام النازية الفاشية.

كان هناك استعداد كبير لاستغلال هذه المناسبة خاصة و أن هذا اليوم يصادف يوم السوق الأسبوعي لمدينة سطيف و القرى المجاورة لها حيث يتوافد آلاف السكان فاتخذ مسجد أبى ذر الغفاري مكانا للقاء أين انتظمت المظاهرة و على رأسها 200كشاف باللباس الرسمي أي الزي الكشفي.

ولما وصلت <كشافة الحياة> إلى أعالي مقهى فرنسا <اليوم مقهى 8 ماي 1945> رددت نشيدا وطنيا جديدا مطلعه <حيوا إفريقيا>.و أثناء المسيرة تدخل محافظ الشرطة القضائية اوليفييري<olivieri> معترضا الموكب للحيلولة دون رفع الشعارات المعادية لفرنسا مثل ليسقط الاستعمار- ليسقط النظام الأهلي - عاشت الجزائر المستقلة.كما تدخل لانتزاع العلم الجزائري و أمام رفض المتظاهرين الامتثال لأوامره استنجد بزملائه الجلادين و على رأسهم مفتش الشرطة <laffont> الذي اخترق صفوف المتظاهرين بزيه المدني محاولا انتزاع اللافتات و خاصة العلم الجزائري المحظور فسقط أول شهيد برصاص العدو على يد مفتش الشرطة <laffont> و هو الشاب الكشاف:سعال بوزيد البالغ من العمر 22 سنة الذي أصر على الاحتفاظ بالعلم الجزائري في وسط هتافات منادية بالحرية و السيادة.هذا الحدث احدث هلعا كبيرا في أوساط المتظاهرين فتدخلت الشرطة ورجال الدرك لاطلاق النار عشوائيا فكانت الحصيلة قتلى و جرحى الأمر الذي أدى إلى انقسام الموكب.

وأمام هذه المأساة أمر مسؤلو أحباب البيان و الحرية بنقل الأموات و الجرحى وطالبوا بإعادة تشكيل الموكب على مستوى شارع <sillegue> <اليوم بني فوذة> ليواصل مسيرته في نظام باتجاه قبر <الجندي المجهول> لوضع باقة من الورود ترحما على الجزائريين .أما الفريق الآخر من المتظاهرين فانقسم إلى مجموعات صغيرة اشتبكت مع العناصر الأوربية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا فأخذت المسيرة الشعبية السلمية طابعا آخر إذ تحولت إلى حركة ثورية ظلت متواصلة طيلة شهر ماي استعملت فيها سلطات الاحتلال وسائل قمعية شرسة ردا على المظاهرة السلمية التي استهدفت بالدرجة الأولى عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ تحملت النصيب الأكبر من الضرر و البطش نظرا لمواقفها الوطنية و جرأتها على رفع العلم الجزائري رمز الجزائر المستقلة.

بالفعل سجلت الكشافة الإسلامية الجزائرية مشاركة عناصرها الوطنية في المظاهرات التي نظمت في العديد من المدن الجزائرية بل كانوا من قادتها و استشهد الكثير منهم نذكر على سبيل المثال لا الحصر مدينة القالة-عنابة-البليدة-سيدي بلعباس-تيزي وزو-باتنة-بسكرة-برج بوعريريج-بجاية-قسنطينة-خنشلة-تبسة-سكيكدة-العلمة-عين ولمان-ميلة-عين فكرون...الخ.

وفي اطار التعريف بجرائم الاستعمار في هذه الانتفاضة الشعبية إزاء هذه المدرسة الوطنية استعرضت فرنسا عضلاته بالتنكيل و القمع العشوائي إذ انتهجت سياسة إجرامية يندى لها جبين الإنسانية حيث نكلت بالعناصر الكشفية و قادتها ليكونوا عبرة لمن تخول له نفسه القيام بالثورة و الانفصال عن فرنسا إذ لازالت هذه المجازر الرهيبة راسخة في أذهان الجزائريين و ستبقى العديد من المناطق خير شاهد للتاريخ على حقد و همجية المستعمر الغاصب نذكر منها جسر العواذر-مضائق خراطة-شعبة لاخرة-موقع <كاف البومبا> <gouffre de la bombe> .

وعلى سبيل الاستشهاد أقدمت سلطات الاحتلال على شن حملة واسعة من الاعتقالات مست الإطارات القيادية للكشافة بتيزي وزو و في مقدمتهم : محمد القشعي – فرج محمد – لوانشي محمد.الذين وجهت لهم تهمة المساس بالسيادة الفرنسية و المشاركة في الإعداد للثورة.كما بلغ عدد المعتقلين في فوج النجوم الكشفي بقالمة 40 عنصرا القي عليهم القبض يوم السبت 12/05/1945 لينفذ فيهم حكم الإعدام في اليوم الموالي 13 ماي 1945.

و انتهاجا لسياسة إبادة العناصر الكشفية أصدرت المحاكم العسكرية أحكاما قاسية قضائية إذ تؤكد المصادر التاريخية إعدام 70 عنصرا من الكشافة الإسلامية الجزائرية وضع 7 سبعة منهم في فرن عالي الحرارة في كاف البومبا بقالمة طبقا لتعليمات اشياري<achiary> الذي جمع المستوطنين و طلب منهم الانتقام.

ومن مظاهر استفزاز و زعزعة التنظيم الكشفي أقدمت إدارة الاحتلال على تعطيل و توقيف نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية و غلق نواديها و العبث بممتلكاتها و تفكيك وحداتها خاصة في قسنطينة و القبائل فأوقفت قادتها و أعدمت منهم الكثير.

وفي هذا الإطار و طبقا لقرار 14 ماي 1945 و بطلب وكيل والي تيزي وزو <<فان والي الجزائر يلغي كافة نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية في القبائل>.

كما نص قرار 31/12/1945 <أن والي قسنطينة أعطى تعليمات لتوقف فورا نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية في كل قسنطينة>.

لقد كان لحوادث الثامن ماي 1945 أثرا بالغا على العناصر الكشفية الوطنية حيث عززت رفضها للاستعمار و دفعت بهم لخدمة قضية هذا الوطن إذ اعتقدت فرنسا بارتكابها هذه المجازر بأنها كبحت تيار التحرر غير انه حدث العكس إذ كانت هذه الحوادث بعثا جديدا و نقطة انطلاق للطلائع الواعية التي أدركت بان العمل السياسي قد وصل إلى طريق مسدود و لابد من انتهاج الخيار العسكري لاسترجاع ما اخذ بالقوة و الذي جسد فعلا ميدانيا في ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 عند التحاق العناصر الكشفية الوطنية بصفوف جيش التحرير الوطني.

***نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية على الصعيد الداخلي و الخارجي:-***

إن التكوين و النشوء في أحضان الحركة الكشفية يعتبر من اخصب مراحل حياة الشباب الجزائري إذ لعبت هذه المدرسة الوطنية دورا هاما في تربية الشبان الجزائريين ورفع مستواهم الثقافي و السياسي و نمت فيهم روح التضحية و حب الوطن تحضيرا للمرحلة النضالية.

ولقد ساعدت عدة عوامل على تبلور الوعي السياسي في أوساط العناصر الكشفية الوطنية منها الاحتكاك المباشر مع بقية الشعب الجزائري من مختلف أنحاء القطر الجزائري هذا التقارب ساهم إلى حد بعيد و مكن من تبادل الآراء حول القضايا المصيرية للوطن التي كانت تشهدها الساحة السياسية آنذاك.كما كانت الرحلات و التجوال التي تنظمها الفرق الكشفية للمناطق الجبلية للتدرب و تبادل الزيارات بين الأفواج الكشفية تسمح بملاحظة الفروق الجوهرية بين أبناء الوطن الذين يعيشون حالة بؤس و حرمان و بين المعمرين الذين يتمتعون بكل الحقوق و الامتيازات و استحواذهم على خيرات البلاد التي تنقل إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط كما كثر الاعتداء على المواطنين العزل و الأملاك و الأعراض مما جعل مفهوم الثورة على الأوضاع يتبلور في أذهان الكثير من المناضلين الوطنيين.

ويمثل النشاط الكشفي المتنوع عاملا أساسيا في بلورة الوعي إذ كانت العروض المسرحية المقدمة خلال الحفلات الكشفية ذات طابع تحريضي و تعبر بصدق عن الوضع المزري الذي يعيشه الشعب و المجتمع الجزائري و هي بذلك تنتقد استبداد إدارة الاحتلال و تعمل على نشر الوعي و توحيد الصفوف و تحفيز الهمم و تحث الشباب على التضحية لتحرير الوطن كما كانت للأناشيد الوطنية أثرا بالغا في إشاعة الوعي و توحيد الصفوف فهي مشبعة بالروح الوطنية الاستقلالية و الانتماء القومي العربي.كما حرصت الفرق الكشفية على رفع الألوان الوطنية عند تنظيم المخيمات و في هذا الصدد يذكر مصدر أن الكشافة الإسلامية الجزائرية كان لها دور هاما في البراز العلم الوطني حيث أن بعض المواطنين لم يتسن لهم رؤية العلم الجزائري قبل ثورة نوفمبر 1954الا على يد أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية سواء في رحلاتها النائية أو سهراتها الليلية...

وفضلا عن أدوارها التربوية و الإصلاحية كانت تشارك الشعب في احتفالاته وتجمعاته و أعياده الوطنية...

وأمام هذه المواقف و الأدوار النضالية لم تقف إدارة الاحتلال مكتوفة الأيدي بل شرعت في سلسلة من المناورات لخنق النشاط الكشفي وهي تدل دلالة واضحة على العراقيل التي كانت تعترض المسيرين للحركة الكشفية و تتصدى لاداء رسالتهم التربوية فترغمهم على اختيار أحد الأمرين إما التخلي عن أداء رسالتهم الكشفية أو إبقاءهم في الوظيفة.وفي حالة تمسكهم بأداء رسالتهم التربوية تقرر طردهم كما حدث لاحد مسيري الحركة الكشفية الذي طرد من عمله>بمديرية القناطر و الطرقات>.وهو رب أسرة متكونة من ثلاثة أفراد و متحصل على وسام حربي نظرا لخدماته التي قدمها للجيش الفرنسي <كنائب ضابط> ولما استفسر عن سبب طرده من الوظيفة ردت عليه السلطات برسالة هذا نصها <ردا على رسالتكم المؤرخة في 03 يوليو 1943 لي الشرف أن أخبركم بان طردكم من العمل قد تقرر بأمر من الوالي العام...>.

وفي إطار عرقلة نشاط الحركة الكشفية بدائرة <تيزي وزو>اصدر نائب عامل العمالة أمرين الأول بتاريخ 24فيفري 1947 و الثاني بتاريخ 7 مارس 1945 يقضيان بتعطيل الحركة الكشفية بكامل الدائرة.

ومن مظاهر اعتداء السلطات الاستعمارية هاجمت مخيما للكشافة الإسلامية الجزائرية الذي نظم عام 1948 بمدينة مليانة و أرغمهم على الرحيل رغم أن إقامته كانت مرخصة من قبل صاحب الأرض.

وقبيل الانتخابات للمجلس الجزائري في أبريل 1948 كانت الحركة الكشفية وباعتبارها حركة قانونية معترفا بها من طرف وزارة التربية و المعارف كانت تتلقى مساعدات مالية لكن هذه الإعانات المادية توقفت لان مسيري الحركة الكشفية الجزائرية أعربوا عن عواطفهم أثناء الحملة الانتخابية في حين تلقت الحركات الكشفية الأوربية عام 1948 مساعدات مالية قدرها تقريبا مليونا فرنك كما قدم لهم مبلغ قدره مليون فرنك على حساب المساعدات المالية لسنة 1949 وأمام هذه الإجراءات المجحفة قدمت الكشافة الإسلامية الجزائرية احتجاجا ردت عليه الولاية العامة برسالة هذا نصها <لقد استلفتم نظري إلى حالة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي لم تنل أية مساعدة مالية رغم كونها معترفا بها من طرف وزارة المعارف و العلوم القومية فاخبركم بان مجرد الاعتراف قانونيا بأية جمعية لا يخول لها حتما الحق في المساعدات المالية فالإدارة وحدها صاحبة الحل و العقد في هذا الصدد>.

كما عارضت إدارة الاحتلال بشدة إقامة الحفلات التي كان من المفروض تخصيص مداخيلها لفائدة المعوزين الكشفيين وهذا نموذج من الأمر الإداري يمنع تنظيم حفلة كشفية. <عمالة الجزائر – الشرطة العامة – رقم 8097 –بتاريخ:22/05/1949- ردا على رسالتكم المؤرخة في 28/04/1949 لي الشرف أن أخبركم بأنه لا يمكن أن اقبل طلبكم الذي يرمي إلى تنظيم حفلة فنية بقاعة الماجستيك بتاريخ 29/مايو/1949 و تفضلوا بقبول فائق الاحترام>.-عن عامل العمالة- إمضاء:مساري.

وفي ظل هذه الظروف القاسية و الحوادث الأليمة التي كان يعرفها المجتمع الجزائري انضمت العناصر الكشفية إلى صفوف الحركة الوطنية بالنواحي التي ينتمون إليها فاستغلوا تكوينهم الكشفي من اجل الدفاع عن القضية الجزائرية و هذا عن طريق:

- تربية النشء تربية وطنية و إعداده للمرحلة النضالية بغرس الوعي الوطني و فضح جرائم الاستعمار و أساليبه القمعية.

- تقديم توجيهات خلال العطل المدرسية لاستيعاب خلفيات الأحداث السياسية.

- نشر مبادئ الحركة الوطنية و ترسيخ أفكارها في أوساط الشباب الجزائري في مختلف المناسبات و هذا بتوزيع منشورات حركة أحباب البيان و الحرية و حزب الشعب الجزائري وهي في مجملها تنتقد و توضح وضعية الجزائريين الاجتماعية و السياسية المزرية بالإضافة إلى توزيع الجرائد الوطنية منها جريدة <egalite> لسان حال حركة أحباب البيان و الحرية.

- عقد الاجتماعات في بيوت المناضلين و أحيانا في المناطق الجبلية للتدريب على التلاحم تحضيرا للكفاح المسلح.

- جمع الاشتراكات لشراء الذخيرة الحربية تحضيرا للنضال الثوري.

- اتخاذ مقرات الكشافة الإسلامية الجزائرية قبل اندلاع الثورة التحريرية ملاجئ للمناضلين السياسيين الذين تبحث عنهم الشرطة الاستعمارية نذكر على سبيل المثال مخيم الكشافة بسيدي فرج كما تولى مركزها الكائن بحي الصيد<لابيشري> قرب ميناء الجزائر مهمة رقن العدد الأول من جريدة <الوطني><le patriote> لسان حال اللجنة الثورية للوحدة و العمل كما اتخذت هذه المقرات مكانا لمزاولة كافة النشاطات السياسية السرية لحزب الشعب الجزائري و حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

- المشاركة في المظاهرات الشعبية.

- تقديم خدمات تنظيمية لبعض التظاهرات الطلابية و الثقافية ذات طابع تحريضي.
. . .يتبع . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عزالدين لكل الجزائريين :: منتدى تاريخ الجزائر-
انتقل الى: