منتديات عزالدين لكل الجزائريين



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan208



عدد الرسائل : 13
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : 670
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .   الجمعة 26 ديسمبر - 20:25

ومما يجب ذكره انه خلال هذه المسيرة النضالية عبرت الكشافة الإسلامية الجزائرية في العديد من المناسبات عن مواقفها الوطنية و رغبتها في التحرر من قبضة المحتل.فاتضح ذلك جليا من خلال النشاطات المتعددة و المطالب الوطنية و هذا باعتراف العدو نفسه إذ عبرت مذكرة موجهة إلى الولاة بتاريخ 13/03/1951 بان الحكومة العامة غير مرتاحة للنشاطات الكشفية وكذا تصريحات مسيريها الواردة في نشريات الحركة <bulletins> نذكر منها:-
- الحرية حق شرعي و مقدس للإنسان و للحصول عليها لابد عليه أن يقتل أو يقتل.
- في الجزائر يرى العديد من الشباب في الكشافة الإسلامية الجزائرية قوة في التحرر الوطني.
- إن المنظمين...عبروا عن إرادتهم في الكفاح بدون انقطاع ضد الإمبريالية الفرنسية...وتنادى كافة الجزائريين للكفاح من اجل تحرير وطنهم...
وفي إطار التعبير عن مواقفها الوطنية أصدرت الكشافة الإسلامية الجزائرية <la voix des jeunes> وهي جريدة شهرية صدر أول عدد لها في أبريل 1952 عبرت مقالاتها عن المواقف السياسية للشباب الجزائري كما تطرقت للقضايا الاجتماعية و الدينية و الثقافية و قد اعتبرتها إدارة الاحتلال <وسيلة للنضال الوطني>.
ومما يجب ذكره انه في الفترة الممتدة ما بين <1948-1954>وجد بعض القادة الكشفيين أنفسهم يؤدون رسالتهم التربوية <النشاط الكشفي> وهم أعضاء في المنظمة السرية و لكنهم انسحبوا تدريجيا من الأفواج الكشفية تفرغا للعمل السياسي نذكر من بينهم:
- عبد العزيز محمد <في الفوج الكشفي بالاغواط>.
- ايت احمد الحسين <في الفوج الكشفي بعين الحمام>
- بخلوف محمد <في الفوج الكشفي بمستغانم>
- باجي مختار<في الفوج الكشفي بقالمة>
- بن مهيدي العربي<في الفوج الكشفي ببسكرة>
- بن صدوق عبد العزيز <في الفوج الكشفي ببلكور-العاصمة>.
- بسطنجي عبد الرحمن <في الفوج الكشفي الفلاح بالعاصمة>.
- بوقرة احمد <في الفوج الكشفي بخميس مليانة>
- بوكشورة مراد <في الفوج الكشفي ببولوغين-العاصمة>.
- دبيح شريف <في الفوج الكشفي بالمرادية –العاصمة>.
- ديدوش مراد <في الفوج الكشفي بالمرادية- العاصمة>.
- بوتليلس حمو <في الفوج الكشفي بوهران>.
- خراز الطيب <في الفوج الكشفي ببسكرة>.
- سويداني بوجمعة <في الفوج الكشفي بقالمة>.
- يوسفي محمد <في الفوج الكشفي ببلكور العاصمة>.
- زيغود يوسف <في الفوج الكشفي بكوندي –سمندو>.
هكذا ورغم القمع الاستعماري ظلت الحركة الكشفية صامدة في مواقفها الوطنية إذ دافع مسئولوها وقادتها و على رأسهم <عمر لاغا> في العديد من المناسبات عن طموحات الشباب الجزائري في التحرر من قبضة الاستعمار وحقوقه في الحصول على الإعانات المادية و ممارسة نشاطاته الكشفية و تنظيم المخيمات و اللقاءات و إحياء الحفلات و الرحلات الدراسية مع الحرص الشديد على طرح المطالب الوطنية و رفع العلم الجزائري رمز الحرية و الاستقلال.
كل هذه المواقف اتضحت جليا ليس على الصعيد الداخلي فحب بل تجسدت ميدانيا خارج ارض الوطن من خلال تسجيل حضورها بالمشاركة الفعالة في التظاهرات العامة التي كانت تنظمها المنظمات الكشفية العالمية إذ شاركت في:
- جمبوري السلم بمواسون <فرنسا> في أوت 1947.
- و المهرجان الذي نظمته الفيدرالية العالمية للشبيبة الديمقراطية ببراغ –العاصمة التشيكية- عام 1947.
ومما يجب ذكره انه بعد هذا المؤتمر ظهر انقسام بين القادة الكشفيين إذ انقسمت الجامعة الكشفية الجزائرية و برز على إثرها تنظيمان كشفيان وهما <s.m.a>الكشافة الإسلامية الجزائرية و<b.s.m.a> جمعية شبيبة الكشافة الإسلامية الجزائرية .وعلى حد تعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان أن هذا الانقسام يعود إلى عوامل داخلية وخارجية و اختلاف طبائع القادة و المسيرين وتباين وجهات نظرهم...
كما طرحت المطالب الوطنية للشبيبة الجزائرية في كل من بودابست عام 1951 و بوخارست عام 1953 بالإضافة إلى المشاركة في التجمع الكشفي بكندا في أوت 1955...
[font=Arabic Transparent]لم تكتف الكشافة الإسلامية الجزائرية بتوطيد علاقاتها مع البلدان الأوربية في إطار المشاركة في التجمعات الكشفية العالمية بل توسعت علاقتها لتشمل البلدان العربية أيضا بدءا بالأشقاء التونسيين و المغاربة حيث نظمت جولة كشفية بتونس في سبتمبر 1952.[/FONT
وفي المغرب شكلت أفواج كشفية جزائرية و هناك واصلت نشاطاتها بصورة فعالة و لاسيما أثناء الثورة التحريرية ابتداء من عام 1956 و في سنة 1954 توجه وفد كشفي إلى مصر برئاسة <عمر لاغا> وممثلي حزب الشعب الجزائري حيث استقبلوا من قبل لجنة جزائرية مشكلة من بن بلة ايت احمد خيضر...حيث أوضح الوفد الكشفي الجزائري للسلطات المصرية و على رأسهم <جمال عبد الناصر> عن استعداد الشباب الجزائري لخوض الكفاح المسلح لتحرير الجزائر من قبضة المحتل.
سجلت الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة عملا لاغا مشاركتها في أول مؤتمر كشفي عربي بالزبداني سوريا في أوت 1954 حضرته كل من الجزائر المملكة العربية السعودية و مصر و العراق و الأردن و لبنان و فلسطين وسوريا و تونس و اليمن.
وبهذه المناسبة تمكنت الجزائر من رفع العلم الوطني و المشاركة في كافة النشاطات الكشفية و إعداد برامج الكشافة العربية.
***دور الكشافة الإسلامية الجزائرية في الثورة التحريرية:***
عند اندلاع الثورة التحريرية عام 1954 تسابقت العناصر الكشفية للالتحاق بصفوف الثوار و هذا بعد حلها كبقية المنظمات بأمر من القيادة الثورية فتدعمت جبهة و جيش التحرير الوطني بكفاءات شبانية تتمتع بروح انضبا طية عالية و غيرة وطنية حيث أثبتت ولاءها و إخلاصها للوطن عند تبنيها للمبادئ الثورية.
لقد وجدت الثورة في الكشافين خير العناصر الواعية المدربة على العمل و النظام المشبعة بالروح الوطنية عن فهم واقتناع المدركة لكل الأبعاد الثورية التحررية فكونت منهم الجبهة و الجيش خير الإطارات النضالية السياسية و العسكرية و اثبتوا جدارتهم في خدمة بلادهم بصدق و إخلاص وتفان سواء في الجبال و الأدغال أو في الأعمال الفدائية داخل المدن و القرى و غي ذلك من الأعمال الاجتماعية و الاسعافية التي كانت تتطلبها الثورة في كل ميدان.
فعلا لقد استعان ضباط جيش التحرير الوطني بخبرة كثير من القادة الكشفيين في مجال التدريب العسكري و المجال الصحي لامتلاكهم خبرات في ميدان الإسعاف و الإنقاذ بحيث اغلب الأطباء و الممرضين قد اكتسبوا خبرات في مجال التمريض عن طريق الكشافة الإسلامية الجزائرية أو عبر تربصات جد قصيرة.
وفي هذا الإطار دائما استمر النشاط الكشفي خلال الثورة المسلحة وقدم دعنا ماديا و معنويا خاصة في استعمال مقرات الحركة الكشفية كملاجئ و مستشفيات سرية و مخابئ للذخيرة و الأدوية كما اتخذت مقراتها مكانا لعقد اجتماعات مناضلي جبهة التحرير الوطني.
فعلا لقد أنجبت المدرسة الكشفية طليعة ثورية كانت قمة في التضحية و أداء الواجب الوطني إذ سجل لنا التاريخ قائمة طويلة لقافلة الشهداء الذين ترعرعوا في أحضان هذه المدرسة الوطنية التي ربت في نفوس عناصرها حب الوطن و التضحية من اجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة فكانوا سباقين إلى ميدان الاستشهاد و أوفياء لاداء اليمين <بالله الذي لا اله إلا هو و بركة هذا المصحف الشريف أنى أهب نفسي للجزائر حتى النصر أو الاستشهاد>.فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه في أداء الواجب نحو الله و الوطن نذكر من بينهم :بجي مختار-ديدوش مراد-سويداني بوجمعة-احمد زهانة-زيغود يوسف-كيلاني الارقط-علي بن مستور-العربي بن مهيدي-عواطي مصطفى-حسيبة بن بوعلي-مريم باج-محمد بوقرة-عبد الحق قويسم...الخ.
أما عن دورها النضالي خارج حدود الوطن فتميز بنشاط مكثف إذ تكونت فرق كشفية في كل من تونس و المغرب ويذكر الأستاذ رابح جابة في تقرير له حول <الحركة الكشفية الجزائرية أثناء الثورة التحريرية> انه في صائفة سنة 1957 شارك عدد من الطلبة الجزائريين في مخيم صيفي أقامته الكشافة التونسية بالمنطقة التي تدعى<الوطن القبلي> و بعد العودة من هذا المخيم مباشرة تكونت عشيرة سابعة جزائرية عملت في بداية تكوينها ضمن الكشافة التونسية حتى تكتسب خبرة و تكوينا صحيحين.
ويذكر نفس الكاتب في مكان آخر انه في شهر مارس 1958 أرسل جوالان إلى المشاركة في دراسة للشارة الخشبية أولهما أقيم بألمانيا و شارك فيها بايوب اسماوي <أيوب>و الثاني قرب مدينة الكاف بتونس و شارك فيها رابح جابة <جابر> تحصل كلاهما على شهادة الشارة الخشبية من صنف <أ> وحسب معلوماتنا أن هذين الشهادتين هما الأولين في تاريخ الحركة الكشفية الجزائرية.
بعد تكوين العشيرة السابعة و تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية توفرت الشروط القانونية لتكوين و تنظيم نشاط كشفي على نطاق أوسع في إطار كشافة جزائرية مستقلة عن الكشافة التونسية حيث تكونت في خريف 1958 اللجنة الكشفية الجزائرية من طرف الاخوة:بايوب اسماوي و رابح جابة ومحمد الصغير و رزاق لبزة <العلمي> و صالح اسماوي. اذ باشرت هذه الأخيرة نشاطها في إطار جبهة التحرير الوطني و نفذت برامجها المسطرة بكل دقة و على كافة أصعدة التكوين الكشفي.
وقد أنشأت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لجنة عليا للشباب تعتبر همزة وصل بين اللجنة الكشفية من ناحية و المستويات السياسية العليا.
وفي إطار تكوين و تنظيم أفواج كشفية شرعت اللجنة الكشفية بتكوين أفواج بكل أقسامها <جوالة-كشافة-أشبال-فتيات> وذلك في كامل تراب الجمهورية التونسية.
ازدهر نشاط هذه الحركة بكثرة عدد الأفواج من ضمن نشاطاتها أقامت أول مخيم تمهيدي سنة 1959 شارك فيه عدد كبير من الأفراد ما يقارب المائة 100 من كافة أفواج الكشافة الجزائرية بقيادة رابح جابة و مساعدة محمد الصغير رزاق لبزة<العلمي>.
وسعيا لوحدة كشافة المغرب العربي انعقد مؤتمر تأسيسي بمدينة الرباط بالمغرب في ديسمبر 1958 شارك فيه عن الكشافة الجزائرية بتونس المرحوم محمد بالطيب القائد العام للجنة الكشفية .بايوب اسماوي مسؤول العلاقات الخارجية.
وعندما انعقد اجتماع اللجنة الفنية بالمغرب في عين خرزوزة في صائفة 1959 مثل الجزائر في هذا الاجتماع رابح جابة عن الكشافة الجزائرية بتونس و رضا بسطنجي عن الكشافة الجزائرية بالمغرب.
كما سجلت الكشافة الجزائرية بتونس و المغرب حضورها في المؤتمر الثاني المنعقد سنة 1960 و شاركت أيضا في الجمبوري العربي الرابع المنعقد ببئر الباي وبرج السدرية في صائفة 1960 و في إطار الاستعدادات لهذا التجمع نظم مخيم تحضيري بغابة الرمال قرب بنزرت شارك فيه ستمائة 600 كشاف جزائري بقيادة رابح جابة بمساعدة محمد الصغير رزاق لبزة و عبد الله عثمانية و مبارك العيفة.
كان المخيم الجزائري مضربا للأمثال من طرف كل الوفود العربية المشاركة في التجمع و محل عناية من طرف المسؤولين الجزائريين في الجبهة و الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حيث قام بزيارة تشجيع له نخص بالذكر المرحوم كريم بلقاسم نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية محمد الطيب الثعالبي سي علال عضو مجلس الثورة و مسؤول قاعدة تونس –احمد بن عبد القادر عياض البوعبدلي رئيس اللجنة العليا للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن قيادة هذا المخيم أسندت إلى أحد قادة الأفواج و هو مصطفى بسطنجي.كانت هناك مسابقات بين المخيمات و منحت جوائز لاحسن مخيم عربي في هذا التجمع فكانت الجائزة من نصيب الجزائر.
ومن ضمن نشاط الكشافة الجزائرية شارك أعضاؤها في عدة وفود أرسلت إلى عدة بلدان في العالم قصد التعريف بالقضية الجزائرية نذكر على سبيل المثال لا الحصر في ربيع 1960 و بدعوة من الحكومة الصينية أرسلت الحكومة الجزائرية وفدا إلى الصين الشعبية يتكون من عشرة أشخاص يمثلون اغلب المنظمات الجزائرية <طلبة- فنانين- و كشافة>.مثل الكشافة الجزائرية في هذا الوفد رابح جابة و قد مر الوفد في ذهابه بمدينة براغ حيث استقبله هناك وفد عن الاتحاد العالمي للطلبة.ثم واصل سفره إلى الصين الشعبية عن طريق موسكو< التي لم تعترف بعد بالحكومة الجزائرية و كانت من المؤيدين لفرنسا>.استقبل وفد حكومة الجزائر على مطار بيكين.
قامت العشيرة السابعة في صائفة 1959 بتنظيم مخيم كشفي متنقل بليبيا بقيادة محمد الصغير لبزة <العلمي> و مساعدة عبد المجيد تاغيت <تاريكت> تجاوز عدد المشاركين في المخيم العشرة من الجوالة حيث نظم في المدن التالية:-طرابلس- الخمس-لبدة-الحفرة.كما قام الجوالان بايوب اسماوي و رابح جابة بجولة على الأقدام من تونس حتى مدينة القاهرة عاصمة الجمهورية العربية المتحدة حاملين العلم الجزائري و باللباس الرسمي للكشافة الجزائرية و هذا في سنة 1960.
وفي إطار التعريف بالقضية الجزائرية العادلة كانت اللجنة الكشفية بتونس تقوم بتنظيم العديد من المحاضرات في القاعات العمومية و الخاصة و في المقرات الكشفية كانت المحاضرات تحت عناوين مختلفة في إطار:فلسفة الثورة و العقيدة الثورية.
[font=Arabic Transparent]كما أصدرت اللجنة الكشفية الجزائرية مجلة تكوينية تحت عنوان <الشباب الجزائري> كانت تعنى بمختلف نواحي تربية الشباب و تمده ببعض المعلومات الكشفية و الوطنية صدر منها أحد عشر عددا.[/FONT
***الحركة الكشفية في الجزائر بعد الاستقلال:-***
منذ وقف القتال و خاصة غداة الاستقلال فان عودة عدد كبير من الإطارات من ميدان الجهاد و السجون و المنفى تمكنت الحركة الكشفية من أن تتخذ مظهرا خاصا و حيويا خصوصا بعد المؤتمر الكشفي الذي تم في أكتوبر سنة 1962 و الذي كان في نفس الوقت مؤتمر الوحدة. حيث برز الأمل في تعزيز العمل المنظم وفي تمثيل و تجانس الإطارات لكي تعمل على تجديد نفسها و الاندماج في التيار الثوري و المشاركة بصورة فعالة في بناء الجزائر الاشتراكية.
ولكن يا للأسف فان هذه الآمال قد تبددت بسرعة و عرفت المنظمة <التي أصبحت بعيدة عن تعزيز نشاطها> الركود أو بالأحرى التقهقر.فالغموض السياسي الذي ساد البلاد منذ 1962 حتى 1965 و فقدان التوجه و العقيدة المحددة هيأت الحزب بحيث يستطيع أن يستخدم في بعض الأحيان كتوضيح أو بالأحرى كتبرير..ولكن بالرغم من انتفاضة 19 جوان عام 1965 فان الحركة الكشفية ظلت على هامش التيار الثوري كما لاحظ ذلك مسؤول جهاز الحزب حيث قال انه شعر <بان الكشاف المسلم الذي ناضل من اجل القضية الوطنية لم يتطور ليصبح المناضل الثوري الاشتراكي>.
وقد لعبت الكشافة الإسلامية الجزائرية دورا هاما على الصعيد الوطني منذ فجر الاستقلال ومازالت ففي حين لعبت القيادات الكشفية دورا هاما في حرب التحرير و استشهد منها خيرة قادتها نرى أن دورها قد تطور في المراحل اللاحقة فاتجهت إلى المساهمة في بناء المجتمع الجزائري و إلى المحافظة على الشخصية الجزائرية وتخليصها من كل الشوائب التي وضعها الاستعمار و حاول ترسيخها في نفوس الشباب الجزائري.فبعد الاستقلال رسمت الكشافة الإسلامية الجزائرية لنفسها دورا هاما مساعدا و مكملا لدورها في مرحلة الثورة المسلحة على الصعيد الاجتماعي.
فمنذ نهاية الحرب التحريرية انصب اهتمام الكشافة الإسلامية الجزائرية على تحقيق المبادئ التالية:-
1- العمل على وقف تدهور القيم الأخلاقية التي حاول الاستعمار بثها في نفوس الشباب الجزائري.
2- العمل على تحقيق التعازي في الهياكل الاجتماعية.
وكان ذلك يستدعي العمل في كافة المجالات التي تهم الشباب من المشاكل التربوية التي أولتها الدولة عناية فائقة حيث خصصت للتعليم و لا سيما بعد 1965 ربع ميزانية الدولة بحيث يشمل التعليم كل الأطفال من سن السابعة إلى السابعة عشر و ذلك في إطار المخطط الرباعي <1973-1977>.
. . . يتبع . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عزالدين لكل الجزائريين :: منتدى تاريخ الجزائر-
انتقل الى: